الجمعة، 3 أغسطس 2012

بهمة عالية وعمل متواصل نتقدم : مراحل متقدمة يقطعها مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة

أنجزت الكوادر الهندسية والفنية العاملة بمشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة كل أجزاء الهيكل الكونكريتي باستثناء باب العلقمي وباب القبلة واللتان سيكون العمل بهما لإنشاء الطابق تحت الأرضي(السرداب)هذا ما تحدث به لشبكة الكفيل رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة المقدسة المهندس ضياء مجيد الصائغ وأضاف" العمل جاري في الأعمال المدنية مثل منظومات الكهرباء وإمدادات التبريد وغيرها، ليكون بعدها أعمال المرمر، كما أن كل جزء من الأجزاء التسعة الموزعة على الصحن الشريف قد أكتمل فيه العمل من حيث البناء سواء إن كان هيكل كونكريتي أو أعمال التقطيع بالطابوق والإكساء بالمرمر" .
مضيفاً " العمل في مشروع التوسعة قطع مراحل متقدمة حيث أنجزت الهياكل الكونكريتية 100% وباقي الأعمال ما يقارب ال60% منجزة من كل الأجزاء فخلال فترة قليلة مضت تم افتتاح (سرداب العلقمي) المجاور لباب الفرات(العلقمي) وكذلك تم أفتتاح واجهة باب الفرات(العلقمي) إلى باب الإمام علي الهادي(عليه السلام) وكذلك واجهة المضيف، وإن شاء الله تعالى في شهر رمضان المبارك سنفتتح هذه الأجزاء من مشروع التوسعة هي أولاً المضيف بالكامل الذي كان منجز لكن أجل الافتتاح بسبب تأخر بعض الاكسسوارات التي استوردت من خارج البلد، والجزء (14) وهو الجزء المحصور بين باب الفرات(العلقمي) وباب الإمام علي الهادي(عليه السلام)".
وبين" و سيتم افتتاح الطابق الأرضي(السرداب) لباب الإمام صاحب الزمان(عجل الله فرجه الشريف) الممتد من باب الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) إلى باب الإمام الحسن(عليه السلام) وهنالك عدة أجزاء سوف تستكمل في هذا الشهر المبارك وتسلم للعتبة العباسية المقدسة علماً أن مايقارب الـ90% منها كامل وتم استغلاله للزائرين الكرام خلال الزيارة الشعبانية ".
كما أوضح الصائغ" لم يتبقى من هذا المشروع سوى الأبواب فقط لأن المشروع قسم إلى (18) جزء(9) منه تخص الابواب والتسعة الأخرى هي المناطق المحصورة بين الأبواب والتي هي منجزة والحمد لله تعالى فلم يتبق لنا إلا الأبواب حيث كان هنالك مقترحين مقدمين لهذه المناطق هي أما أن تصبح عبارة عن باب كما كانت في السابق وتدخل من خلالها لإيوان كبير يحضن الزائرين وبعدها هنالك باب ثانية والمقترح الثاني أن تكون على شكل بوابة عملاقة مفتوحة تحضن الزائرين في إيوان وتدخلهم على الباب القديمة، فتم اختيار المقترح الأخير وهو أن تكون هنالك بوابة عملاقة مفتوحة تتسع لأكبر عدد من الزائرين تعطي مساحة أكبر للتفتيش والخدمة وهذه المساحة لا تقل عن 150 متر في أصغر الأبواب".
كما بين" تم اختيار تصميم خاص للبوابات التي سوف تكسى بنوع من الكاشي المعرق والمذهب وكذلك تحوي سقوفها على المرايا المزججة والقباب الملونة حيث يوجد في كل باب من الابواب فتحة هي عبارة عن قبة مفتوحة إلى السماء، وهذه الأجزاء تمت المباشرة بها وابتدئنا من باب الإمام محمد الجواد(عليه السلام) التي تجرى فيها الأن أعمال الإطارات(الجوك) والكاشي الكربلائي وباب الإمام موسى الكاظم أكملت أعمال الهيكل الكونكريتي وباب الإمام علي الهادي وباب الإمام علي ا كذلك بقية الأبواب التي لم يتبقى فيها إلا أعمال الكاشي الكربلائي والمقرنص والمعرق الذي تحتويها".
يذكران مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية يضيف للعتبة المقدسة مساحة من الأرض ‏ أكثر ( 5800 )م2، و ‏تُستغل عمودياُ من خلال بناء ثلاث طوابق، حيث ‏يكون الطابق ‏الأرضي ‏كله في خدمة الزائرين الأمانات والكشوانيات والمفقودات وغيرها. أما الطابق ‏العلوي50% منه للزائرين، والجزء المتبقي سيكون للمكتبة ‏والمضيف ‏وأقسام العتبة. أما الطابق تحت الأرضي ‏فهو بالكامل للزائرين، باستثناء منطقة المضيف والذي ‏خصّص للمطبخ المركزي للقسم ‏المذكور,وسيتم تجهيز هذا ‏المشروع(مشروع التوسعة الأفقية ) ‏ بكل وسائل الخدمة والراحة وبطريقة عصرية وحديثة ,كذلك تم تزويده بمنظومات مراقبة وإنذار وحريق واتصالات وانترنيت, وأن ‏العمل به قدم فائدة أخرى هي ‏معالجته لمشكلة ‏المياه الجوفية التي تعاني ‏منها العتبة العباسية المقدسة، حيث تم مد شبكة حديثة ‏تحت طابق السرداب لتصريف المياه ‏‏الموجودة تحت الأرض، تعمل ‏على سحب المياه المتجمعة ‏بصورة آلية من خلال غطاسات (‏grebe‏ )وضعت لتعمل ‏على التحكم بارتفاع أو انخفاض ‏المياه ‏الجوفية، ‏وإرسالها إلى آبار مخصصة لهذا الغرض، وحسب المواصفات التي ‏وضعتها وزارة ‏الموارد المائية ‏العراقية ولجنة الخبراء المتخصصين في هذا المجال والتي شكلتها ‏العتبة المقدسة ‏‏لوضع الأرقام العلمية التي تحقق مناسيباً ‏آمنة لمنشآت العتبة المقدسة في مواجهة المياه الجوفية.‏‎‏ ‏







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق