الأربعاء، 4 يوليو 2012

قسم المقام ينهي كافة استعداداته لإستقبال زيارة النصف من شعبان ‏1433هـ

أنهى منتسبو قسم المقام التابع للعتبة العباسية المقدسة كافة الاستعدادات من أجل أنجاح ثاني أكبر زيارة مليونيه تشهدها عتبات كربلاء المقدسة ألا وهي زيارة النصف من شعبان ذكرى مولد الأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة، وتأتي هذه الاستعدادات نظراً لتوافد إعداد كبيرة من الزائرين ومن كافة أرجاء المعمورة في ليلة 15شعبان لتأدية الزيارة في مقام الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، هذا ما تحدث به لشبكة الكفيل رئيس القسم المذكور ‏الأستاذ عدنان نعمة ناصر
وأضاف " الهدف من هذه الاستعدادات المبكرة هو الحرص على توفير المناخ المناسب لأداء مناسك ومراسيم الزيارة بسهولة ويسر في داخل ‏حرم المقام ‏الشريف وخارجة ‏.‏
مضيفاً " تم تهيئة المفروشات اللازمة لفرش أرضية الحرم بالسجاد لتمكين الزائرين من الراحة ‏والمبيت ، وكذلك تهيئة وصيانة أجهزة التكييف و الإنارة وبالتعاون مع قسم الصيانة الهندسية في العتبة العباسية ‏‏المقدسة"‏.
وبين " تم تثبيت نشرات ضوئية وزينة خاصة بالمناسبة العطرة، وعمل خطة أمنية بالتنسيق مع ‏قسم حفظ نظام العتبة العباسية المقدسة للحفاظ على أمن وقدسية هذا المقام الشريف، كذلك تم نشر ‏عدد من المنتسبين تعمل على منع الحالات التي من شأنها تسيئ للزيارة بصورة عامة ولهذا ‏المقام الشريف بصورة خاصة عن طريق الأشخاص أو عن طريق كاميرات المراقبة المنتشرة ‏داخل وخارج المقام ".‏
مضيفاً"أنه تم تخصيص عدد من المنتسبين ممن يجيدون السباحة ليكون واجبهم مراقبة ضفتي ‏النهر لتلافي حدوث إي ‏حالة غرق لا سمح الله أثناء الازدحام الشديد بالقرب من المقام الشريف"‏.
وأوضح الأستاذ عدنان" تم نصب العديد من مكبرات الصوت داخل وخارج حرم المقام يذاع من ‏خلالها التوجيهات والإرشادات الدينية التي تبين قيمة هذه الزيارة والهدف منها والعمل على ‏استغلالها الاستغلال الأمثل ". ‏
يذكر أن زيارة النصف من شعبان هي ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة خلال مواسم الزيارات الخاصة بها طوال العام، بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، حيث تواجد خلال أربعينية هذا العام وخلال 20 يوماً أكثر من 17 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من55بلد في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.
ومن الجدير بالذكر أن مقام المهدي (عجل الله فرجه ) يكون موقعه على الضفة اليسرى من نهر الحسينية الحالي عند مدخل كربلاء الشمالي وفي منطقة باب السلالمة وتطل واجهة المقام الأمامية على شارع السدرة المقابل لحرم الأمام الحسين عليه السلام شمالاً ويبعد عنها حوالي 650م, كما أنه هو مزار مشهور عليه قبة عالية, وقد سمي هذا المقام تيمناً باسم الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجة الشريف ، حيث يقال ان الإمام الحجة المهدي قد صلى في هذا المكان وانصرف, كما يعتبر من المقامات المهمة جدا في كربلاء المقدسة لارتباطه بالإمام المهدي عجل الله فرجة الشريف الذي جعله مكانا مهما وحلقة مهمة من مراسيم الزيارة الشعبانية التي تعتبر من كبريات الزيارات المخصوصة الى كربلاء حيث يحتشد الملايين ليلة 15 شعبان حول المقام وعلى جرف نهر الحسينية .




إفتتاح جزء من الواجهة الخارجية لمشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة

على هامش فعاليات اليوم الثاني من مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن وبمناسبة ذكرى ولادة أبي الفضل العباس عليه السلام ،أفتحت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة جزء من الواجهة الرئيسية لمشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة.
وقد جرى الافتتاح في الساعة السادسة من مساء يوم الإثنين 4 شعبان 1433 هـ الموافق 25 حزيران 2012 م وبحضور الأمين العام للعتبة المقدسة السيد أحمد الصافي ومدير الدائرة الهندسية في ديوان الوقف الشيعي المهندس زهير الأنصاري، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الإدارة في العتبة المقدسة ورؤساء أقسامها وعدد من الزائرين الكرام .
وقد تحدث لشبكة الكفيل رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة المقدسة المهندس ضياء مجيد الصائغ" بعد أن أنجزت الواجهات الأمامية للجزين 10 و 14 من مشروع التوسعة الأفقية تم افتتحاهما على هامش مهرجان ربيع الشهادة".
مبيناً " في بداية انطلاق المشروع قسم إلى 18 جزء وما أنجز هو الجزء العاشر والذي يكون موقعة في الجهة الشمالية الغربية من العتبة وهو يمثل واجه مضيف العتبة من الخارج أما الجزء 14 فهو يقع في الجهة الشمالية الشرقية من العتبة المقدسة (جهة العلقمي)
وأضاف" يشكل أنجاز هاتين الواجهتين ما نسبته 25% من الواجهة الكلية للمشروع، وبأكتمالهما يكون قد أنجز ما نسبته 75% من عموم المشروع والمتمثلة بأعمال الهياكل الكونكريتة والتي وصل نسبة الإنجاز بها إلى 98%".
مضيفاً " تختلف كل واجهة عن الأخرى من ناحية التصميم المعماري، وقد أستخدم في تغليفها الكاشي الكربلائي والمرمر، كما أستخدم زجاج ذوموصفات خاصة في واجهة المضيف ".
يذكر أن مشروع التوسعة للعتبة العباسية المقدسة يعد الأول من نوعه منذ أكثر من 6 قرون، وهو من تنفيذ وتصميم شركة أرض القدس (وهي شركة عراقية تتخذ من كربلاء المقدسة مقراً لها) وبأشراف مباشر من قبل قسم المشاريع الهندسية في العتبة المقدسة، حيث سيضيم هذا المشروع مساحة تصل إلى 20000م2 بواقع ثلاث طوابع تحت الأرضي وأرضي وطابق أول تخصص لتقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام .
ومن الجدير بالذكر أن قسمي المشاريع الهندسية والصيانة الهندسية والفنية (الشؤون الهندسية والفنية سابقاً) في العتبة العباسية المقدسة قد نفذا العشرات من المشاريع الكبيرة وينفذان العديد منها (ومنها هذا المشروع) منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما العراقية ، وأشرفا على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة (ومنها هذا المشروع)، أو النادر مما نفذه عمالة أجنبية.





ضمن مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة: إنجاز مصلى جديد فيها تحت الأرض

تزامناً مع زيارة النصف من شعبان المباركة ومن أجل توفير مساحة خدمية جديدة للزائرين، أنجزت الكوادر الفنية والهندسية العاملة في مشروع توسعة العتبة العباسية المقدسة و التابعة لشركة (أرض القدس ‏للمقاولات الإنشائية) العراقية وبإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة مصلى جديد تحت الأرض في الجزء الجنوبي الشرقي المحصور بين بوابتي العلقمي (الفرات) والكف (أمير المؤمنين عليه السلام)،وافتُتح المصلى بعد ظهر اليوم الثلاثاء 12شعبان 1433هـ الموافق 3تموز 2012من قبل سماحة الأمين العام للعتبة المقدسة السيد أحمد الصافي وبرفقة عدداً من مسوؤليها وبحضور نائب الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد أفضل الشامي .‏

وعن تفاصيل المشروع بين رئيس قسم المشاريع في العتبة المقدسة المهندس ضياء الصائغ " شمل المشروع حفر الأرض بعمق 6 أمتار وصب الهيكل الكونكريتي للبناء وأعمال الإنهاءات التي شملت التغليف بالرخام ذو المنشأ الإيطالي والأرضيات بالكرانيت ذو المنشأ البرازيلي والسقوف بالنقوش والمرايا الفسيفسائية المقطعة فنياً، والأكساء ‏ومد وتسليك الشبكات الخاصة بمنظومات الكهرباء و الإنذار والحريق الاتصالات والصوتيات وغيرها من المنظومات الأخرى وهي من المنظومات ذات المناشئ ‏العالمية والشركات الرصينة. ‏

وتم تزويد المصلى بمكتبات ثابتة في الجدران وهي أحد ‏الأمور التي تمت أضافتها لهذا المشروع مما يتيح للزائر التعبد وقراءة القران ‏والأدعية بنفس المكان دون أن يضيق بالمكتبات الخشبية.

يذكر ان مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية يضيف للعتبة المقدسة مساحة من الأرض ‏هي أكثر من ‏‏‏( 5800 )م2، و تُستغل عمودياُ من خلال بناء ثلاث طوابق لتصبح ‏مجمل المساحة المستغلة هي (20,000)م2، ‏مجهزة ‏بكل وسائل الخدمة وبطريقة عصرية وحديثة ‏، يمثل السرداب أولها والأرضي ثانيها والأول ثالثها وأن العمل ‏بمشروع ‏التوسعة قدم فائدة أخرى ‏هي معالجته لمشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها العتبة العباسية المقدسة، حيث تم ‏مد شبكة ‏حديثة ‏تحت طابق السرداب لتصريف المياه الموجودة تحت الأرض، تعمل على سحب المياه ‏المتجمعة ‏بصورة آلية من خلال ‏غطاسات (‏grebe‏ )وضعت لتعمل على التحكم بارتفاع أو ‏انخفاض المياه الجوفية، وإرسالها ‏إلى آبار مخصصة لهذا ‏الغرض،
وحسب المواصفات التي ‏وضعتها وزارة الموارد المائية العراقية ولجنة الخبراء ‏المتخصصين في هذا المجال ‏والتي شكلتها ‏العتبة المقدسة لوضع الأرقام العلمية التي تحقق مناسيباً آمنة لمنشآت العتبة ‏المقدسة في مواجهة ‏المياه الجوفية. ‏‏ ‏

ومن الجدير بذكره أن العديد من أقسام العتبة العباسية المقدسة قد نفذت العشرات من المشاريع الكبيرة والمئات من المشاريع المتوسطة ‏والصغيرة، في شتى المجالات منذ تأسيس جميع أقسام العتبة المقدسة بعد سقوط اللانظام البائد في 9/4/2003م، وقد تم ‏تنفيذ معظم مشاريع تلك الأقسام بكوادرها (وهي عراقية فقط) ومنها هذا المشروع وأشرف كلاً منها حسب اختصاصه على ‏ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة، أو النادر مما نفذته عمالة أجنبية.‏‎